العودة إلى المدونة

المدونة

الصيام عن وسائل التواصل الاجتماعي: كيف تتوقف عن التمرير القهري دون أن تحذف كل شيء

خطة واقعية للصيام عن وسائل التواصل الاجتماعي: توقّف عن التمرير القهري، واستعِد انتباهك، واختر الاستراحة التي تناسبك، دون أن تحذف حساباتك.

الصيام عن وسائل التواصل الاجتماعي، أو ما يُعرف بـ«ديتوكس السوشيال ميديا»، هو استراحة مخطط لها من تطبيقات التواصل، أو حدود صارمة لاستخدامها، لمدة محددة. ولا حاجة إلى أن تحذف حساباتك: اختر مستوى يناسب حياتك، واجعل بدء التمرير أصعب، وخطّط لما ستفعله بدلًا منه. ويشير تحليل نُشر عام 2025 إلى أن تمنح التجربة أسبوعًا على الأقل.

لا تستطيع التوقف عن التمرير الآن؟ ضع هاتفك في غرفة أخرى لمدة 10 دقائق. حضّر كوبًا من الشاي، أو مدّد جسمك قليلًا، أو اخرج إلى الهواء الطلق. وحين ينتهي الوقت، قرّر بوعي إن كنت تريد العودة.

ما تقوله الأبحاث عن الاستراحة من وسائل التواصل الاجتماعي

باختصار: توقّع تغيّرات متواضعة، لا حياة جديدة. امنح الأمر أسبوعًا أو أكثر. ولا حاجة إلى أن تترك كل شيء لتستفيد.

وجدت دراسات منفردة فوائد واضحة:

  • في تجربة أُجريت عام 2022، وُزّع 154 بالغًا عشوائيًا بين استراحة لمدة أسبوع من فيسبوك وإنستغرام وتويتر وتيك توك، وبين عدم أخذ أي استراحة. وأفادت مجموعة الاستراحة بتحسّن في الرفاه النفسي وبتراجع في الاكتئاب والقلق.
  • في تجربة عشوائية في الولايات المتحدة، قضى من عطّلوا حساباتهم على فيسبوك لمدة أربعة أسابيع وقتًا أطول بعيدًا عن الإنترنت، بما في ذلك مع الأصدقاء والعائلة، وشعروا بتحسّن، لكنهم صاروا أقل اطلاعًا على الأخبار.
  • في دراسة أمريكية نُشرت عام 2025، خفّض 295 شخصًا تتراوح أعمارهم بين 18 و24 عامًا استخدامهم لوسائل التواصل الاجتماعي من نحو ساعتين يوميًا إلى نصف ساعة لمدة أسبوع. فتراجعت أعراض الاكتئاب بنحو الربع، والقلق بنسبة 16%، والأرق بنسبة 15%. ولم يتغيّر الشعور بالوحدة، ولأن الدراسة لم تتضمّن مجموعة ضابطة، فلا يمكن إثبات أن الاستراحة هي السبب.

أما المراجعات التي تجمع نتائج عدة دراسات، فترسم صورة أكثر تواضعًا:

  • وجدت مراجعة نُشرت عام 2023 وشملت 23 دراسة تحسّنًا في الرفاه النفسي في نحو 4 دراسات من كل 10، ونتائج متباينة أو معدومة في البقية. وقد صُنّفت جودة الدراسات كلها تقريبًا على أنها منخفضة.
  • وفي تلك المراجعة، كانت حدود الوقت وحدها الأضعف نتيجة: فـ3 من أصل 5 دراسات جرّبتها لم تجد أي أثر. وفي إحدى الدراسات التي حققت فوائد جزئية، قصر طلاب جامعيون أمريكيون استخدامهم لفيسبوك وإنستغرام وسناب شات على 10 دقائق يوميًا لكل تطبيق طوال ثلاثة أسابيع، فقلّ شعورهم بالوحدة والاكتئاب.
  • لم يجد تحليل تجميعي نُشر عام 2025 وشمل 10 دراسات عن الاستراحات أي تغيّر في المزاج أو الرضا عن الحياة. أما تحليل ثانٍ شمل 10 تجارب عشوائية، فوجد انخفاضًا طفيفًا في أعراض الاكتئاب، وكان التقليل من الاستخدام فعّالًا بقدر الانقطاع التام على الأقل.
  • وربطت إعادة تحليل نُشرت عام 2025 الاستراحاتِ الأقصر من أسبوع بصحة نفسية أسوأ قليلًا، والاستراحاتِ التي تمتد أسبوعًا أو أكثر بتحسّنات طفيفة.

علامات تدل على أنك بحاجة إلى الصيام عن وسائل التواصل الاجتماعي

يصف كثيرون الاستخدام المفرط بأنه «إدمان وسائل التواصل الاجتماعي» أو «إدمان الهاتف». لكن الدليل التشخيصي DSM-5 لا يتضمّن إدمان وسائل التواصل الاجتماعي، لذلك يتحدث الباحثون بدلًا من ذلك عن الاستخدام الإشكالي لوسائل التواصل الاجتماعي.

ويصفه المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في أوروبا بأنه سلوك شبيه بالإدمان، يصاحبه فقدان السيطرة ومشكلات في الحياة اليومية. وفي مسح أُجري عام 2022 وشمل مراهقين تتراوح أعمارهم بين 11 و15 عامًا في أوروبا وآسيا الوسطى وكندا، ظهرت علاماته على 11% منهم، بعد أن كانت النسبة 7% في عام 2018.

هذا الاختبار الذاتي مقتبس من مقياس اضطراب وسائل التواصل الاجتماعي، الذي يستخدمه الباحثون مع المراهقين. وهو ليس تشخيصًا، لكنه قد يساعدك على التأمل في حالك:

  • لا تستطيع التوقف عن التفكير في المرة القادمة التي ستتفقّد فيها حساباتك.
  • تشعر بعدم الرضا لأنك تريد قضاء وقت أطول عليها.
  • تشعر بالضيق أو التململ حين لا تستطيع استخدامها.
  • حاولت أن تقلّل الوقت الذي تقضيه عليها، ولم تستطع.
  • تتخلّى عن هواياتك أو الرياضة أو النوم لتواصل التمرير.
  • تسبّب لك خلافات مع المقرّبين منك.
  • تُخفي مقدار استخدامك لها.
  • تلجأ إلى التمرير لتهرب من المشاعر السيئة.

إذا انطبقت عليك عدة علامات منها، فجرّب خطة الأيام السبعة أدناه. وإذا كانت ألعاب الفيديو تشدّك بالطريقة نفسها، فاطّلع على علامات إدمان ألعاب الفيديو وكيف تضع حدودًا صحية.

إذا كنت تشعر بالإحباط أو القلق أو اليأس معظم الأيام، فتحدّث إلى طبيب أو مختص في الصحة النفسية. قد تساعدك الاستراحة من التطبيقات، لكنها ليست علاجًا. وإذا راودتك أفكار بإيذاء نفسك، فاطلب المساعدة الآن: ستجد الأرقام في آخر هذه الصفحة.

اختر مستواك: انقطاع تام، أو أوقات محددة، أو تطبيق واحد

الصيام عن وسائل التواصل الاجتماعي نوع من الصيام الرقمي، ولا يجب أن يكون إما كل شيء أو لا شيء. اختر المستوى الذي تستطيع الالتزام به.

المستوى كيف يبدو يناسبك إذا…
انقطاع تام لا تطبيقات تواصل اجتماعي لمدة 7 إلى 30 يومًا كنت لا تستطيع التوقف حين تبدأ
أوقات محددة التطبيقات في أوقات ثابتة فقط، مثل 20 دقيقة بعد العشاء كنت تحتاج إليها للعمل أو للتواصل مع العائلة
تطبيق واحد تتوقف فقط عن التطبيق الذي يستنزفك أكثر من غيره كانت صفحة منشورات واحدة هي المشكلة الأساسية

يمكنك الإبقاء على تطبيقات المراسلة. فالهدف هو صفحات المنشورات، لا أصدقاؤك. وإذا كانت مجموعة على الإنترنت هي مصدر دعمك الرئيسي، فجرّب الأوقات المحددة بدلًا من الانقطاع التام.

وقرار ترك وسائل التواصل الاجتماعي نهائيًا خيار مشروع أيضًا. لكن قاعدة صغيرة تلتزم بها خير من قاعدة كبيرة تتخلّى عنها في اليوم الثاني.

كيف تتوقف عن التمرير القهري: اجعل بدء التمرير أصعب

يُقصد بالتمرير القهري (doomscrolling) أن تظل تتصفّح أخبارًا سيئة ولا تستطيع أن تصرف نظرك عنها. وقد تابعت دراسة صغيرة نُشرت عام 2022 61 شابًا وشابة يوميًا لمدة شهر في بداية جائحة كوفيد-19. وارتبط التعرّض لمحتوى أكثر عن الجائحة على وسائل التواصل الاجتماعي بأعراض أكثر للاكتئاب واضطراب ما بعد الصدمة، ولا سيما لدى من كانوا أكثر هشاشة من الأصل.

كثيرًا ما يجري التمرير بشكل تلقائي: تفتح القفل، ثم تنقر، ثم تمرّر. والعوائق الصغيرة تكسر هذه الحلقة، ومعرفة كيف تتعرّف على محفزاتك تُريك أين تضعها.

  1. أوقف معظم الإشعارات. أبقِ فقط على الرسائل المباشرة من أشخاص تعرفهم. أما الإعجابات والمنشورات المقترحة فيمكنها أن تنتظر.
  2. جرّب التدرّج الرمادي. على آيفون، ابحث في «الإعدادات» عن «فلاتر الألوان» (Color Filters) واختر «تدرّج الرمادي» (Grayscale). وعلى أندرويد، ابحث في «تسهيل الاستخدام» أو في «وضع وقت النوم» ضمن «الصحة الرقمية» (Digital Wellbeing)، فالقوائم تختلف من هاتف إلى آخر. وفي تجربة ميدانية أُجريت عام 2023، خفّض التدرّج الرمادي وقت الشاشة أسرع مما فعلته حدود الوقت، وإن لم يتغيّر الرفاه النفسي سريعًا. ووجدت تجربة صغيرة أُجريت عام 2026 انخفاضًا بنحو 28 دقيقة في اليوم.
  3. سجّل خروجك، أو احذف التطبيق من هاتفك. يبقى حسابك موجودًا، ويظل المتصفح يعمل، لكن الوصول يتطلب جهدًا أكبر.
  4. أبعِد التطبيقات عن شاشتك الرئيسية. ضعها في مجلد في الصفحة الأخيرة.
  5. تابع الأخبار عن قصد. تصفّح مصدرًا أو مصدرين موثوقين للأخبار في وقت ثابت، كأن يكون بعد الغداء. وتتيح لك تطبيقات كثيرة كتم الكلمات أو الحسابات التي تجرّك إلى دوامة من القلق.
  6. أبقِ الهاتف بعيدًا عن السرير. اشحنه خارج غرفة النوم واستخدم منبّهًا عاديًا. وتنصح هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية (NHS) بالابتعاد عن الشاشات لمدة ساعة قبل النوم.
  7. استخدم الأدوات المدمجة في هاتفك. على آيفون، تتيح لك «مدة استخدام الجهاز» (Screen Time) ضبط حدود للتطبيقات و«وقت التوقف». وعلى أندرويد، تضم «الصحة الرقمية» مؤقّتات للتطبيقات و«وضع التركيز». كما تُريك هذه الأدوات أين يذهب وقتك فعلًا.

ماذا تفعل بدلًا من التمرير

قد يلبّي التمرير حاجة لديك: استراحة من الملل أو التوتر أو الوحدة. فخطّط لبديل لكل واحدة منها.

وتقدّم الخطوات الخمس للصحة النفسية من NHS قائمة جيدة تختار منها: تواصل مع الناس، وكن نشيطًا بدنيًا، وتعلّم شيئًا جديدًا، وقدّم شيئًا للآخرين، وانتبه إلى اللحظة الحاضرة.

إذا كنت تمرّر حين… جرّب هذا بدلًا منه
تشعر بالملل كتاب، أو لغز، أو طبخ طبق جديد
تشعر بالوحدة اتصل بشخص واحد، أو رتّب للقائه
تشعر بالتوتر مشي لمدة 10 دقائق أو بضعة أنفاس بطيئة
تريد أن تسترخي في آخر اليوم كتاب ورقي أو موسيقى هادئة

قد تبدو الأيام الأولى مملّة أو مليئة بالتململ. توقّع ذلك، فهو لا يعني أن الصيام لا ينجح. وإليك ما يستطيع «ديتوكس الدوبامين» أن يفعله وما لا يستطيعه.

خطة من 7 أيام للصيام عن وسائل التواصل الاجتماعي

قبل اليوم الأول: اختر مستواك، واكتب قاعدتك في جملة واحدة، وأخبر بها شخصًا أو اثنين. ودوّن وقت استخدامك اليومي الحالي للشاشة.

  • اليوم الأول: التجهيز. أوقف الإشعارات، وسجّل خروجك، وانقل التطبيقات، واضبط حدودًا للتطبيقات لتقلّل وقت الشاشة.
  • اليوم الثاني: الملاحظة. في كل مرة تمدّ فيها يدك إلى تطبيق، دوّن الوقت وما تشعر به.
  • اليوم الثالث: الاستبدال. استعن بقائمة البدائل التي أعددتها. وضع كتابًا في المكان الذي كان فيه هاتفك.
  • اليوم الرابع: عالج أصعب ساعاتك. عند كثيرين تكون في السرير، أول شيء في الصباح أو آخر شيء في الليل. اجعل تلك الساعة خالية من الهاتف.
  • اليوم الخامس: أعِد التواصل. اتصل بشخص لا تراه عادةً إلا على الإنترنت، أو قابله.
  • اليوم السادس: خطّط لعودتك. اكتب قائمة بالحسابات التي تضيف شيئًا إلى حياتك، وبتلك التي تتركك في حال أسوأ.
  • اليوم السابع: التأمل. املأ النموذج أدناه.

والزلّة خلال الأسبوع لا تعيد التجربة إلى نقطة الصفر. دوّن ما حدث، وعدّل قاعدتك إذا لزم الأمر، وتابع في اليوم التالي.

تأمّلات اليوم السابع:

  • تغيّر وقت استخدامي اليومي للشاشة من _ إلى _.
  • ما افتقدته: ___
  • ما لم أفتقده إطلاقًا: ___
  • كيف كان نومي ومزاجي وتركيزي: ___
  • قاعدتي من الآن فصاعدًا: ___

إذا مرّ الأسبوع على ما يرام، فجرّب أن تمدّه إلى أسبوعين أو ثلاثة.

العودة: قواعد لاستخدام أكثر صحة لوسائل التواصل الاجتماعي

قد تغيّر الاستراحة عاداتك. ففي تجربة فيسبوك، ظل المشاركون يستخدمونه أقل حتى بعد انتهاء الاستراحة. وللحفاظ على ما كسبته:

  • احتفظ بالعوائق التي أعجبتك. الإشعارات متوقفة، والتطبيقات بعيدة عن الشاشة الرئيسية، والتدرّج الرمادي ليلًا.
  • اجعل قواعدك محددة. «لا تمرير في السرير». «تطبيقات التواصل بعد السادسة مساءً فقط». فالقاعدة الواضحة أسهل في الالتزام من هدف مبهم بأن تقلّل الاستخدام.
  • نظّف صفحة منشوراتك. ألغِ متابعة الحسابات التي تتركك في حال أسوأ، أو اكتمها.
  • سجّل كل يوم هل التزمت بقاعدتك. الإجابة بنعم أو لا أسهل من عدّ الدقائق. وإليك كيف يبني التتبّع اليومي الوعي والالتزام.

يتضمّن Guardian Angel وسائل التواصل الاجتماعي بين العادات الجاهزة. تضع أنت القاعدة، ثم تسجّل كل يوم: يوم جيد إذا التزمت بها، ويوم صعب إذا لم تلتزم. والتطبيق لا يقرأ وقت استخدامك للشاشة، لذا استعن بالأدوات المدمجة في هاتفك لمعرفة الأرقام.

إذا لم ينجح التقليل مهما حاولت، أو ظل مزاجك يتراجع، فتحدّث إلى مختص. فقد وجدت مراجعة عام 2023 أن الأساليب القائمة على العلاج النفسي، مثل العلاج المعرفي السلوكي (CBT)، ساعدت في حالات أكثر مما ساعدت الاستراحات أو حدود الوقت وحدها.

الأسئلة الشائعة

كيف أصوم عن وسائل التواصل الاجتماعي؟

اختر مستوى (انقطاعًا تامًا، أو أوقاتًا محددة، أو تطبيقًا واحدًا)، وحدّد تاريخًا للانتهاء، واكتب قاعدتك في جملة واحدة. ثم أوقف الإشعارات، وسجّل خروجك، وأبعِد التطبيقات عن شاشتك الرئيسية. خطّط لما ستفعله حين تداهمك الرغبة، وراجع تجربتك في نهاية الأسبوع.

كم يجب أن يستمر الصيام عن وسائل التواصل الاجتماعي؟

الأسبوع حدّ أدنى معقول. فقد ربطت إعادة تحليل نُشرت عام 2025 الاستراحاتِ الأقصر من أسبوع بصحة نفسية أسوأ قليلًا، والأطول منها بمكاسب طفيفة، وربما كانت ثلاثة أسابيع تقريبًا هي الأفضل. لكن تحليلين تجميعيين آخرين نُشرا عام 2025 لم يجدا صلة واضحة بين المدة والنتائج، لذا اعتبر ذلك مجرد إرشاد.

ما فوائد الصيام عن وسائل التواصل الاجتماعي؟

ربطت الدراسات الاستراحاتِ والحدودَ بتراجع الاكتئاب والقلق والوحدة والأرق، وبقضاء وقت أطول مع الناس بعيدًا عن الإنترنت. لكن التأثيرات تميل إلى أن تكون متواضعة: فبعض المراجعات لم تجد أي تغيّر في المزاج العام أو الرضا عن الحياة، ووجدت دراسات قليلة أن بعض الناس شعروا بوحدة أكبر أو برضا أقل بعدها.

هل إدمان وسائل التواصل الاجتماعي حقيقي؟

ليس بوصفه تشخيصًا رسميًا: فالأدلة التشخيصية مثل DSM-5 لا تتضمّنه. لكن الباحثين يقيسون الاستخدام الإشكالي لوسائل التواصل الاجتماعي، مثل فقدان السيطرة وإهمال الأنشطة الأخرى. وإذا بدا لك هذا مألوفًا وكان مزاجك يعاني، فبإمكان طبيب أو معالج نفسي أن يساعدك.

هل يوجد تطبيق للصيام عن وسائل التواصل الاجتماعي؟

في هاتفك واحد بالفعل. فـ«مدة استخدام الجهاز» على آيفون و«الصحة الرقمية» على أندرويد تتيحان ضبط حدود للتطبيقات، وتُظهران كم من الوقت تقضيه في كل تطبيق. وتضيف تطبيقات الحجب أقفالًا أقوى، ويمكن لأداة تتبّع العادات أن تُريك هل التزمت بقاعدتك كل يوم.


إذا أردت أن ترى أيامك الجيدة والصعبة وهي تتراكم، فإن Guardian Angel يمنحك تسجيلًا يوميًا خاصًا لوسائل التواصل الاجتماعي ولأي عادة أخرى، وبعد بضعة أسابيع من التسجيل يمكنه أن يُظهر لك أي أيام الأسبوع أصعب عليك. التنزيل مجاني، ويومياتك تبقى على هاتفك.

احصل على المساعدة الآن

  • إذا كنت في خطر أو تشعر بإعياء جسدي شديد: اتصل بالرقم 123 (مصر)، أو 911 أو 997 (السعودية)، أو 998 أو 999 (الإمارات).
  • إذا راودتك أفكار انتحارية أو شعرت أن الأمر فوق طاقتك: اتصل بخط الدعم النفسي 16328 (مصر)، أو بخدمة 937 للاستشارات النفسية (السعودية)، أو بخط «سكينة» 800 725462 (الإمارات). جميعها تعمل على مدار الساعة.
  • إذا كان وقت الشاشة أو الألعاب يؤثر في مزاجك أو نومك أو علاقاتك: طبيبك نقطة بداية جيدة، ويمكنك أيضًا طلب استشارة نفسية عبر الخطوط أعلاه. وفي مصر توصي وزارة الصحة بالخط 16328 لاستشارة طبيب نفسي بشأن الإفراط في الألعاب الإلكترونية.
  • في بلد آخر؟ يضم موقع Find a Helpline خطوط مساعدة مجانية وسرية حسب البلد.